المشاركات

كل شئ مستطاع

صورة
فقال له يسوع: إن كنت تستطيع أن تؤمن. كل شيء مستطاع للمؤمن (مر 9: 23). عندما ذهب المرسل هدسون تايلور  Hudson Taylor  إلى الصين لأول مرة، كان على ظهر مركب، وبينما كانت السفينة تعبر مضايق "مالاكا" جاء القبطان إلى تايلور، إذ كان يعلم إيمانه وأنه يعرف كيف يصلي، وقال له: إنه لا توجد ريح، وفوق هذا يوجد تيار مائي قوي يحمل السفينة صوب جزيرة يسكنها آكلو لحوم البشر، وأضاف القبطان: أرجو أن تصلي لتهب الريح. فأجاب تايلور: سأصلي لو رفعت القلوع للريح. فضجر القبطان قائلًا: لو فعلت ذلك قبل أن تأتي الرياح فسيسخر مني البحارة. فأصرَّ تايلور على رفع القلوع قبل أن يصلي. ولما أذعن القبطان لرغبة تايلور، بدأ هدسون تايلور يصلي بإيمان، وبعد 45 دقيقة هبت الريح الشديدة ونجوا. قال وليم ماكدونالد: "الإيمان لا يتمم عمله في دائرة الممكن، فلا مجد لله في إتمام ما يمكن إتمامه بشريًا، إنما الإيمان يبدأ حيث تنتهي قوة الإنسان. الشك يرى الصعوبات، أما الإيمان فيرى الطريق. الشك يحدق إلى الليل، أما الإيمان فيرى النهار. الشك يخاف أن يخطو خطوة، أما الإيمان فيحلق في الأعالي. الشك يتساءل مَنْ يصدق هذا؟ فيُجيب الإيمان

قصة الرب راعي

صورة
أقامت إحدى الكنائس سهرة روحية تخللها مسرحيات وترانيم تحتفل بالرب يسوع المسيح. كان بين الحضور شاعرٌ شهيرٌ معروفٌ في الأوساط الأدبية. خلال السهرة، مال راعي الكنيسة إلى الشاعر الشهير وطلب منه قائلًا: سيدي، هل تستطيع أن تتلو على مسامعنا المزمور الثالث والعشرين؟ إن ذلك يسرّني للغاية، أجاب الشاعر. كان الجميع سكوتا وهم يسمعون ذلك الأديب الشهير يتلو المزمور الثالث والعشرين بصوت وقور وإلقاء أديب رائع يخلو من أي عيبٍ. حين أنهى الشاعر إلقاءه، وقف الجميع وصفقوا له بشدّة، طالبين منه أن يعيد ذلك الإلقاء الرائع. أجاب الشاعر: "أشكركم أيها الأحباء، لكن لا بد أن أعطي فرصة لغيري. هل من بينكم، من يحب أن يلقي على مسامعنا هذا المزمور الرائع؟ " وقف شيخٌ عجوزٌ كانت سنون الحياة قد أحنت ظهره وأثقلت مشيته. تقدم ببطء نحو المنصة، وبصوت ضعيفٍ مرتجفٍ قال : ‎ الرب راعي،ّ فلا يعوزني شيء ‎. ‎ في مراع خضرٍ يربضني.إلى مياه الراحة يوردني ‎. ‎ يرد نفسي. يهديني إلى سبل البر، من أجل اسمه ‎. ‎ أيضًا إذا سرت في وادي ظل الموت، لا أخاف شرًا، لأنك أنت معي. عصاك وعكازك هما يعزيانني ‎. ‎ ترتب قدامي مائدة، تجاه مضايقيّ. مس

التوبة

صورة
هل تقبل توبتى ؟ قام أحد الكهنة بإجراء عملية جراحية كبيرة فى بطنة ، و بعدها كان يضطر للنزول من منزلة و الذهاب لإحد الاطباء فى عيادتة ليغير لة على الجرح، و قد علم أحد شباب الكنيسة بذلك ، و عزم على أبونا أن يوصلة بالسيارة إلى الطبيب فوافق أبونا. و بالفعل ذهب الشاب مع أبونا للطبيب و هناك طلب أبونا من الشاب أن ينتظرة بالسيارة فهو لن يتأخر سوى عشر دقائق ، فقال لة الشاب "خلاص يا أبونا أنا حأروح مشوار صغير 5 دقائق و حتلاقينى تحت العمارة فى انتظارك" و فعلا دخل أبونا للطبيب و لم يستغرف أكثر من عشر دقائق ، نزل بعدها للشارع و لكن عجباً لم يجد الشاب!!! كان الجو ممطر، و لا توجد أى تاكسيات ، فوف أبونا ينتظر الشاب، و لكنة لم يظهر ، فصعد لعيادة الطبيب ثانية و انتظر بها ، ثم نزل مرة أخرى و لم يأت الشاب لمدة حوالى ساعة!! فقرر أبونا أن يمشى على رجلية حتى يصل للكنيسة فالمشوار صغير، رغم أنة قد أجرى عملية و يحتاج للراحة،و لكن ما العمل؟ و بدأ أبونا يمشى و هو منحنى نتيجة العملية الجراحية، و قد كان يحفظ جيداً كل الشوارع الجانبية و لكن سرعان ما اكتشف أنة تاه وسط الظلام و الأمطار الغزيرة! فأخذ يبحث عن

اهلا وسهلا بكم في موقع إنجيل دوت كوم ، يمكنكم قراءة الكتاب المقدس بالكامل العهد الجديد و العهد القديم والاستماع الى ترانيم وقراءة تاملات روحية ومشاهدة افلام وترانيم دينية

صورة

اين انت

صورة
في زمان سابق على زماننا هذا ، لا أحد يدري قبل كم سنة أو قبل كم قرن من الآن ، كان الحدث الذي نحن بصدد الحديث عنه الآن ، إذ كان سؤال الرب الإله : أين أنت ؟ وكان السؤال موجها لأول مخلوق بشري : أبينا آدم الذي أسرع بالاختباء خلف الأشجار ، كما يسرع الإبن العاق للإختباء من أبيه لأنه يعلم أنه قد أتى شيئا خطيرا يستوجب العقاب ، فهل كان الرب الإله لا يعلم مكان آدم ؟ هل كان الرب الإله لا يعلم ماذا فعل آدم مما استوجب اختباؤه ؟ بل كان يعلم أين هو ، ويعلم ماذا فعل قبل أن يفعل ، بل وحذره مما فعل قبل أن يفعل ، ولكن السؤال كان يحمل في طياته أكثر من مجرد السؤال عن المكان ، فقد كان معناه : أين أنت يا آدم من وصاياي ؟ هل عملت بما أوصيتك به أم عصيتني ؟ فماذا كان جواب أبينا آدم ؟ كان جوابه طبقا للمعنى الظاهر للسؤال : ( سمعت صوتك آتيا في الجنة فخشيت لأني عريان فاختبأت ) وهل يمكن الإختباء من وجه الرب ؟ لقد أزال العصيان ذلك الستر الذي كان يستر عريه وهتك تلك البراءة الطفولية التي خلق عليها فكان السؤال ( أين أنت ؟ ) وكان العقاب : النفي الى أرض الغربة ، أرض الشقاء والعذاب . واليوم يوجه نفس السؤال لكل منا : ( أين أن

قلبا نقيا اخلق في يا الله

صورة
10  قَلْبًا نَقِيًّا اخْلُقْ فِيَّ يَا اَللهُ، وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي. 11  لاَ تَطْرَحْنِي مِنْ قُدَّامِ وَجْهِكَ، وَرُوحَكَ الْقُدُّوسَ لاَ تَنْزِعْهُ مِنِّي. 12  رُدَّ لِي بَهْجَةَ خَلاَصِكَ، وَبِرُوحٍ مُنْتَدِبَةٍ اعْضُدْنِي. 13  فَأُعَلِّمَ الأَثَمَةَ طُرُقَكَ، وَالْخُطَاةُ إِلَيْكَ يَرْجِعُونَ. 14  نَجِّنِي مِنَ الدِّمَاءِ يَا اَللهُ، إِلهَ خَلاَصِي، فَيُسَبِّحَ لِسَانِي بِرَّكَ. 15  يَا رَبُّ افْتَحْ شَفَتَيَّ، فَيُخْبِرَ فَمِي بِتَسْبِيحِكَ. 16  لأَنَّكَ لاَ تُسَرُّ بِذَبِيحَةٍ وَإِلاَّ فَكُنْتُ أُقَدِّمُهَا. بِمُحْرَقَةٍ لاَ تَرْضَى. 17  ذَبَائِحُ اللهِ هِيَ رُوحٌ مُنْكَسِرَةٌ. الْقَلْبُ الْمُنْكَسِرُ وَالْمُنْسَحِقُ يَا اَللهُ لاَ تَحْتَقِرُهُ.   سفر المزامير